قرأت قبل أيام (في مجلة Live Science) نتائج استفتاء يفيد بأن 44% من الأمريكان يعتقدون أن الكوارث الطبيعية المتتالية نذير بانتهاء الدنيا وإشارة لانتهاء الحياة على كوكب الأرض.
بداية التقينا "فهد حمود الحربي" الذي تقاعد من عمله وهو أب لثمانية أطفال ويسكن في بيت إيجار، فقرر عندما وجد أن الراتب التقاعدي لا يكفي لسد حاجات ومتطلبات عائلته
من بين ما نجعله سبباً بين الحين والآخر لكثير من الأشياء التي لا يوجد لها تفسير واضح في حياتنا الاجتماعية بالذات، وبالتالي الاقتصادية منها؛هو الخصوصية التي غدت شماعة لتفسيرات
هل يمكن أن يتم الزواج بالإكراه..؟! المفروض أن يتم الزواج بالاتفاق، اتفاق الزوج والزوجة، أو الشاب والفتاة واتفاق العائلتين طبعاً، لكن مع الأسف الشديد، يتم الكثير من الزواجات في المملكة، بالإكراه.
ألا تشعر معي أيها القارئ الكريم أن تداول الكلمة الطيبة أصبح نادراً؟ لم تعد الكلمة الطيبة متداولة كما كانت في جيل آبائنا وأجدادنا! ألا توافقني الرأي القائل: إن العولمة،وما أنتجته من ثقافة التوجه المادي البحت، أرْدَتنا نح المزيد
حقيقة مرة نتجرعها في اليوم مرات ومرات من خلال مشاهد غير حضارية لسائقين يتصرفون بالسيارات وكأنهم يقودونها في صحارى جرداء خالية من الأشجار والحيوانات السائبة
يبدو أن الدكتور طارق الحبيب مع بداية كل صيف ومع ارتفاع درجة الحرارة بمدينة الرياض ترتفع لديه إفرازات هرمون “ السخرية “ ليصبح متخصصا في التهكم والانتقاص
منذ سنوات طويلة وهروب العمالة المنزلية مستمر مما أصبح هما يؤرق ويزعج كل بيت وقلقا تعيش فيه كل أسرة ولم نجد من المسؤولين حلولا جذرية لهذه المشكلة، ولا حتى البحث عن حلول لها.
أحيانا وأعتقد أن الجميع يقع في مثل الأمر عندما تحتاج إلى سحب مبلغ من المال وأنت مستعجل وفي السياره لكن مع الأسف سوف تضطر الى الإنتظار حتى يفرغ الشخص الذي وقف أمام الصراف بسيارته
ليس غريبا أن تتسابق الدول العظمى على تحقيق هدف سياسي معيّن
لكن أن تتسابق اثنتين من الدول العظمى على شاب يبلغ من العمر 19 سنه ! فهنا قمّة الغرابة فعلاً !
وهذا الشاب هو سعيد بن عبد الرزاق بن سعيد الزهراني ( ماشاء الله علي المزيد