اللغة العربية الفصحى هي اللغة التي كتبت بها معظم النصوص العربية، وتقابلها العامية والدارجة المحكية بلهجات محلية. تُردّ العربية الفصحى للقرآن لتأثير النص القرآني كنص مقدس في وضع قواعدها
البكرة (بالفتح ثم السكون): الفتية من الإبل، و الفتى منها بَكْر. وكان يقال البكر من الإبل بمنزلة الفتى من الناس، و البكرة بمنزلة الفتاة، و القَلوص بمنزلة الجارية الشابة،
لا زلت أصمت عندما يؤلمني أمراً ما..ثم يسألوني بهدوء: زعلت؟..فأجيبهم بابتسامة: لا.. ليش أزعل.. إعلم جيداً إن الحياة ربما تقسوا علينا.. وربما يكون الحظ لا يقف بجانبنا.. ولكن عندما ندرك ان
استدعى بعض الخلفاء شعراء مصر، فصادفهم شاعر فقير بيده جرّة فارغة ذاهباً إلى البحر ليملأها ماء فتبعهم إلى أن وصلوا إلى دار الخلافة، فبالغ الخليفة في إكرامهم والإنعام عليهم، ولّما رأى الرجل والجرّة على كتفه ونظر
أشياء كثيرة يستطيع الإنسان بواسطتها أن يطور شخصيته، ويجعلها أكثر تأثيراً وفعالية، ولكنه لا يرى إلا القليل منها، في هذه المقالة نكشف بعض الجوانب لقوة الشخصية،
يقال أن رجلاُ من فارس
يجيد اللغة العربية بطلاقة
حتى أن العرب عندما يكلمهم
يسألونه من أي قبائل العرب أنت ؟
فيضحك ،،،،
ويقول : أنا فارسي
وأجيد العربية أكثر من العرب !
قبل ما يزيد على خمسين عاما عثر شيخ إحدى القرى النائية على سيارة متعطلة بحملها قرب قريته وكان وقتها وجود أو مرور السيارة يعد امرا نادرا . فعاد إلى منزله مسرعا واستدعى المعلم ( مدحت ) ومدحت أو ( متحت ) كما ينطقه
وأعني بالبداوة حياة البيد وفضائها الرحب، أما الحضارة فهي حياة المدينة وتقاليدها المدنية. ولقد عرف الصراع بين الحياتين منذ القدم، إذ يرى كل فريق تميز حياته بفضائل لا يدركها الآخر، ولا يجد متعتها. والمسألة تعود إلى ما نشأ المزيد
في الشعر العاطفي تُعد المرأة هي الملهمة للشاعر، وبالتالي فإن فكرة النص باتجاه المرأة تعتبر عاملاً مهماً في بناء النص الشعري، الذي يريد الشاعر أن يظهر بشكلٍ مبدع، من خلاله يجسد صورة عاطفته تجاه المرأة.
يتساءل البعض عن معنى الوزنة في بيت شليويح العطاوي ولهم في ذلك تحليلات وأقوال وإنما أوردناها شاهداً مجرداً في حديثنا هذا عن الأوزان والمكاييل القديمة في نجد قبل قيام الدولة السعودية الثالثة والحديث عن ذلك طويل يحتاج إلى المزيد
يُعرَّف ال"كهف" بأنَّه تجويف طبيعي موجودٌ تحت سطح الأرض أو في الصخور، وله فتحة تسمح بالدخول إليه والخروج منه، حيث عرفت البشريَّة هذه الكهوف منذ أن بدأت الخليقة، إذ سكنها