الحكمة هي ثمرة تجارب الإنسان على مر العصور و تعتبر نوع من العظة والنصيحة من أشخاص عقلاء ومتميزين علمتهم التجارب التي مرو بها فلسفة الأمور وشرحها حسب المواقف التي عايشوها
تعد ثقافتنا العربية من أغنى الثقافات العالمية وأهمها ، فبعد أن ترسخت جذورها قبل الإسلام لغة مشرقة وحكماً وخطباً وأمثالاً وشعراً تجلت فيه العبقرية العربية وكان صورة
تطور مفهوم كلمة "أدب" بتطور الحياة العربية من الجاهلية حتى أيامنا هذه عبر العصور الأدبية المتعاقبة ، فقد كانت كلمة "أدب" في الجاهلية تعني:الدعوة الى الطعام ـ وفي العصر الأسلامي
يكمن سحر المثل في أنّه شعبيٌّ جدّاً، ومتاحٌ للعامّة؛ حيث يمكن أن تكون بعض الأمثال تصلح كشعاراتٍ شعبيّة أو شخصيّة لمدى قربها من روح الفرد ومجتمعه بسبب نبوعها من المجتمع.
القضية الإعلامية تقع من الخطورة بمكان في حياة الدول والمجتمعات، ذلك لأن الإعلام يعمل على بلورة الفكر وصياغة الرؤى، مما جعل البعض يصفه بالسحر، لخفة وخفاء طريقته، وقدرته على التغيير والتشكيل كما الساحر تماما.
فهذا قسم عظيم لحقيقة كونية مبهرة لم يدركها العلماء إلا في النصف الأخير من القرن العشرين .
فالأرض التي نحيا عليها لها غلاف صخري خارجي هذا الغلاف ممزق بشبكة
حدثني أخ بالقلعة أثناء إعدام قاتل، فقال ؛ قبل إعدام هذا القاتل قال لي: قبل أن أشنق سأروي لك قصتي أنا لم أقتل هذا الذي اتهمت بقتله! و لكني قتلت إنساناً منذ ثلاثين سنة!، كنت
حين تعبر العرب عن المدح والذم تعبيراً لا يخلو من التعجب، تصوغ له أفعالاً منقولة عن بابها لأَداء هذا المعنى الجديد، على صيغ خاصة لا تتغير، ولذلك كانت هذه الأفعال كلها أفعالاً جامدة لا مضارع لها ولا أمر. وهي صنفان: