صالح بن عبدالقدوس
من شعراء الدولة العباسية امتاز شعره بالحكمة والزهد في الدنيا ومحاسبة النفس وكان دائماً ما يعظ الناس في شعره، إحدى القصائد الخالدة يقول فيها :
توجّهت الطفلة ذات السادسة إلى غرفة نومها،
و تناولت حصالة نقودها من مخبئها السري في خزانتها،
ثم أفرغتها مما فيها على الأرض، و أخذت تعد بعناية ما جمعته من نقود خلال الأسابيع الفائتة،
فقد اختلفت عبارات الفقهاء في تحديد وقت نصف النهار المقصود بالقيلولة، فذهب بعضهم إلى أنها قبل الزوال وذهب
بعضهم إلى أنها بعده، قال الشربيني الخطيب: هي النوم قبل الزوال
مثل هذا السؤال يدور في أذهان بعض الناس , وخاصة عندما يتعرضون لكثير من المواقف الحرجة والحساسة بسبب نسيان بعض المواعيد المهمة , أو نسيان اسماء اشخاص مقربين لهم , أو نسيان اشياء مهمة , في أماكن لا يتذكرونها .
طبعا الاصدقاء والاصحاب والمعارف لهم درجات ولكل صديق مساحه يتحرك فيها ولا تستطيع ان تضع الجميع في درجه لكل منهم مقام وحدود احيان تجد التقصير من صديق كنت تتوقع منه الكثير واحيان تجد وقفه من صديق لم تتوقعها وهكذا الحياه مدر المزيد
طبعا منذا ان وجد الانسان على هذه الارض والكثير منهم يسيطر عليه الشيطان ويظل يحمل في قلبه الحقد والكراهيه بسبب وبدون سبب ولا يفكر يوم بعاقبة هذا العمل الذي سوف يحاسب عليه... النميمه والغيبه شانها وذنبها عظيم جارنا الله واي المزيد
زوار اليوم 11871
زوار الشهر 26476
زوار السنة 691412
عدد الزوار الكلي 4550751
المتواجدون حاليا 65
عدد الأقسام 17
عدد المقالات 2097
التعليقات المفعله 277
تعليقات بالانتظار 82