ليلة القدر، هي إحدى ليالي شهر رمضان وأعظمها قدراً، حيث ورد في القرآن أنها خير من ألف شهر، وأنها الليلة التي أنزل فيها القرآن. وتفسير هذا كما ورد في بعض الروايات عن عبد الله بن عباس أنها الليلة التي أمر الله فيها جبريل
كان الحجاج بن يوسف الثقفي، على ما به من صلف وتجبر وحب لسفك الدماء، جواداً كريماً، لا تخلو موائده كل يوم من الآكلين، وكان يرسل إلى مستطعميه الرسل، ولما شق عليه ذلك، قال لهم: رسولي
لقد مـنّ الله علينا في بلاد الحرمين ودول الخليج بسائر النعم .. فما من خيرات في الارض إلا نجدها في بلادنا .. بل قد نجد اهل بلاد محرومون من خيرات بلادهم فيما خيرات بلادهم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وعلى اله وصحبه وبعد : لقد اقبل شهر الرحمات والغفران والعتق من النيران ، لقد أقبل شهر الصيام القران والقيام فكيف لنا أن نستقبل شهر
العرب من عاداتهم وتقاليدهم التفاخر بالانساب والقبائل كان ذلك قبل الاسلام واستمر الحال وجاء الاسلام ووحد الصف ونبذ مثل هذه الافعال ولكن رغم هذا فان مدح القبيله لازال من الامور المسلم بها ونحن ظل الحكم السعودي
من ذا الازل واصحاب الكذب والنميمه منتشرين بين الناس وفي الحقيقه هم من افسدوا علاقات الاقارب والاصدقاء دون خوف من الله رغم علمهم ان مايقومون به امر محرم نسال الله الهدايه للجميع
الصيام عبادة من أجلِّ العبادات، وقربة من أعظم القربات، وهو دأب الصالحين وشعار المتقين، يزكي النفس ويهذب الخلق، وهو مدرسة التقوى ودار الهدى، من دخله بنية صادقة واتباع صحيح خرج منه بشهادة الاستقامة، وكان من الناجين في الØ المزيد
زوار اليوم 11921
زوار الشهر 26526
زوار السنة 691462
عدد الزوار الكلي 4550801
المتواجدون حاليا 63
عدد الأقسام 17
عدد المقالات 2097
التعليقات المفعله 277
تعليقات بالانتظار 82