قال أبو بكربن أبي الدنيا حدثنا عبدالله بن عمرو حدثني المؤمل بن حماد الكلبي حدثني عمرو بن شيبان قال كنت ليلة قتل المتوكل في منزلي بالشمام ولم أعلم أنها الليلة التي قتل فيها جعفر ( المتوكل) فلم أشعر إلا
أنا شخصياً أصدق بإمكانية قراءة أفكار الآخرين (بشرط) الابتعاد بها عن مظلة الخرافات، وماوراء الطبيعة.. ففي هذه الحالة فقط يمكن إعادة هذه الموهبة الى مايعرف بالتوسم أو الفراسة الناجمة عن الخبرات المسبقة...
بداية التقينا "فهد حمود الحربي" الذي تقاعد من عمله وهو أب لثمانية أطفال ويسكن في بيت إيجار، فقرر عندما وجد أن الراتب التقاعدي لا يكفي لسد حاجات ومتطلبات عائلته
جاء في الحكمة ثلاثة لا حيلة معهن فقر مع كسل وعداوة يداخلها حسد ومرض يصاحبه هرم والرابعة أضيفها لما سبق أزمات مع أموال وهذه أعظمها فمن لا يستطيع التعامل
هل سبق وأن جمعتكم الظروف بثقيل من قبل؟
بالطبع نعم لأنهم كثيرون والثقل محمود إلا في حالتين: ثقل الوزن، وثقل الدم أو( الطينة) وهو الأشد فتكا بأعصاب الإنسان ومزاجه.
اسمع واقراء الكثير من القصائد ولكن احيانا اجد ان هناك قصيده تشد انتباهي
لما فيها من ترابط عجيب وفهم من الشاعر عن موضوع ما وهذه القصيده مما اعجبني
وان شاء الله تعجبكم
زوار اليوم 3259
زوار الشهر 43072
زوار السنة 572327
عدد الزوار الكلي 4431666
المتواجدون حاليا 40
عدد الأقسام 17
عدد المقالات 2093
التعليقات المفعله 277
تعليقات بالانتظار 82