لا يخفى عن الكل لغة الجيل الجديد في الكتابة العربية بحروف إنجليزية، ولا أنكر بأني كنت يوماً من ممارسيها حتى توقفت فجأة! لأني كدت أفقد هويتي وأنسى حروفي.
عندما كنتُ أمارس مهنة التدريس .. في جامعة الملك عبدالعزيز قبل التحاقي بمجلس الشورى .. ثم بعد انتهاء عضويتي فيه .. كنت شديد الاهتمام بأبنائي من الطلبة القادمين من المنطقة الشرقية
زوار اليوم 3385
زوار الشهر 43198
زوار السنة 572453
عدد الزوار الكلي 4431792
المتواجدون حاليا 36
عدد الأقسام 17
عدد المقالات 2093
التعليقات المفعله 277
تعليقات بالانتظار 82