لا يخفى عن الكل لغة الجيل الجديد في الكتابة العربية بحروف إنجليزية، ولا أنكر بأني كنت يوماً من ممارسيها حتى توقفت فجأة! لأني كدت أفقد هويتي وأنسى حروفي.
عندما كنتُ أمارس مهنة التدريس .. في جامعة الملك عبدالعزيز قبل التحاقي بمجلس الشورى .. ثم بعد انتهاء عضويتي فيه .. كنت شديد الاهتمام بأبنائي من الطلبة القادمين من المنطقة الشرقية
زوار اليوم 10283
زوار الشهر 24888
زوار السنة 689824
عدد الزوار الكلي 4549163
المتواجدون حاليا 47
عدد الأقسام 17
عدد المقالات 2097
التعليقات المفعله 277
تعليقات بالانتظار 82