هذا الموقف هز مشاعري عندما قرأته ، وأحسست أنه موقف يستحق أن يٌكتب، في حج عام 1395 هـ رأى آلاف من الحجاج، حاجين : الأول أعمى ولكنه قادر على المشي والثاني مشلول ولكنه بصير العين فأراد
إن تناول الفاكهة قبل الوجبة الغذائية له فوائد صحية جيدة ، لأن الفاكهة تحوي سكا كر بسيطة سهلة الهضم و سريعة الامتصاص ، فالأمعاء تمتص هذه السكاكر بمدة قصيرة تقدر بالدقائق فيرتوي الجسم
قال الإمامُ ابنُ القيِّم في كتابه «إغاثة اللهفان»: «قال ابنُ أبي الدُّنيا: حدَّثَني رجلٌ مِن قُرَيش-ُذكر أنه مِن وَلَد طلحةَ بن عُبيد الله-، قال: كان توبةُ بنُ الصِّمَّةِ-بالرَّقَّةِ-، وكان محاسِباً لنفسِه،
«اللهم لا تشمت اعدائي بدائي واجعل القرآن العظيم دوائي وشفائي انت ثقتي ورجائي واجعل حسن ظني بك شفائي ، اللهم ثبت علي عقلي وديني ، وبك يا رب ثبت لي يقيني وارزقني
نشاهد الكثير من الاخوان جزاهم الله خير اذا دخل المسجد يظل واقف ومايدخل مع الامام في الصلاة معتقدا ان الصلاة على نهايتها ليقيم جماعه اخرى وكان الاولا به الدخول مباشره مع الجماعه
عن المقدام رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من