لا يخفى عن الكل لغة الجيل الجديد في الكتابة العربية بحروف إنجليزية، ولا أنكر بأني كنت يوماً من ممارسيها حتى توقفت فجأة! لأني كدت أفقد هويتي وأنسى حروفي.
عندما كنتُ أمارس مهنة التدريس .. في جامعة الملك عبدالعزيز قبل التحاقي بمجلس الشورى .. ثم بعد انتهاء عضويتي فيه .. كنت شديد الاهتمام بأبنائي من الطلبة القادمين من المنطقة الشرقية
زوار اليوم 20670
زوار الشهر 432457
زوار السنة 432457
عدد الزوار الكلي 4291796
المتواجدون حاليا 90
عدد الأقسام 17
عدد المقالات 2091
التعليقات المفعله 276
تعليقات بالانتظار 82