في ليلة من الليالي كان يسير شخص في إحدى المناطق الريفية وكان ذلك أيام زمان ماكان في سيارات ولا أنوار وكانت قرى الريف بعد صلاة المغرب ظلام وكان هذا الشخص قد أمسك به صديق له وطلب منه أن يتناول طعام العشاء عنده فوافقه
خمس آيات غفل عنها المسلمون في فك الكرب و يتجهون للمشعوذين و الدجالين و القبور و نسوا ما قاله الله أجدني لا احناج لشرحها فهي أوضح من أن أشرحها قال الإمام البصري:
في يوم من الأيام وبينما كانت أمرأة في مزرعتها ومعها إبنها الصغير الذي يبلغ من العمر تقريبا ( 10) سنوات وكان الوقت مابين العصر والمغرب وكان الطفل بالقرب من أمه وهي تعمل في الحقل شاهد الطفل (حرباء)
جبل سيلان من الجبال المعروفه في بني مالك ولو سالت كبار السن قالوا نعم نعرفه كان الناس ياتون جيران الى القرى المحيطه به ليرعون اغناهم عندما تجدب اراضيهم من بجيله ومن بني عمر
يتعب الكثير جدا منا في صلاح انفسهم والإستقامة على طريق الحق والصواب فتارة تجده يشعر ويتلذذ بقربه لله عز وجل وتارة تجده يشعر انه في غاية البعد عن مولاه وسبب ذلك وعلاجه بسيط جدا لمن اراد إن شاء الله
زوار اليوم 3557
زوار الشهر 43370
زوار السنة 572625
عدد الزوار الكلي 4431964
المتواجدون حاليا 44
عدد الأقسام 17
عدد المقالات 2093
التعليقات المفعله 277
تعليقات بالانتظار 82