في بلاد الحرمين حفظها الله سبحانه وتعالى وولاة امرها الكرام نتعرض لموامرات من اصحاب النفوس الضعيفه ومن اعداء الاسلام ويحاولون بكل الطرق حتى عن طريق قيادة المرأه للسياره جعلوا منها قضيه رغم وجود
الشعر له اغراض عديده فمن الشعراء من ينتهج شعر الغزل ومنهم من يميل الى شعر الحكمه والكثير منهم يتنقل بين اغراض الشعر مابين الحكمه والغزل والاغراض العامه
حينما سئل ابن تيمية كيف أصبحت ؟
قال : بين نعمتين ? أدري أيتهما أفضل !
ذنوب قد سترها الله فلم يستطيع أن يعايرني بها أحد من خلقه ومودة القاها في قلوب العباد ? لم يبلغها عملي ..
وحينما سئل
زوار اليوم 4311
زوار الشهر 44124
زوار السنة 573379
عدد الزوار الكلي 4432718
المتواجدون حاليا 38
عدد الأقسام 17
عدد المقالات 2093
التعليقات المفعله 277
تعليقات بالانتظار 82