هو علامة بارزة، ومشهد شامخ لكل من يمر بمركز بني عمر، شمال محافظة النماص، نسجت حوله كثير من القصص والأساطير، التي باتت حقيقة عند كثير من الناس؛ لكثرة تداولها، إنه جبل حرفة ذلك المعلم البارز الواقع
اتفقت كلمة أهل السنة والجماعة على الإيمان بالكرامات التي يُظهرها الله على يد أوليائه المتقين، والتي هي في مجملها: "خرق الله العادة لوليّه، لحكمةٍ أو مصلحةٍ تعود عليه، أو على غيرِه". ولا يعني ذلك أن كلّ خرقٍ للعادة
أنتن يا بناتي وأنتم أبنائي تجسدون - بإذن الله تعالى - مستقبل هذه الأمة، فإذا كنتم صالحين أقوياء بارعين جادين كانت الأمة كذلك. وإن أمة الإسلام تسعى إلى استعادة دورها الإرشادي
إن يوم العمر ليوسفَ عليه السلام كان ذلك اليوم الذي وقف فيه في وجه امرأة العزيز قائلاً:
{معاذ الله}
فترقي في معارج القرب، وحظي بجائزة:
{إنه من عبادنا المخلَصين}
هذه القصيده من الارشيف عندي وهي على لون المجالسي ولها سالفه وارسلتها الى أحد الاصدقاء العزيزين على قلبي ولها علاقه بموضوع معين وصاحبي يعرف السالفه من اولها كما يقولون يعرف البير وغطاها .
حكي أن الحجاج أمر صاحب حراسته أن يطوف بالليل فمن وجده بعد العشاء ضرب عنقه، فطاف ليلة فوجد ثلاثة صبيان يتمايلون وعليهم أثر شراب الخمر، فأحاط بهم وقال لهم من أنتم حتى خالفتم الأمير؟
زوار اليوم 13054
زوار الشهر 517908
زوار السنة 517908
عدد الزوار الكلي 4377247
المتواجدون حاليا 64
عدد الأقسام 17
عدد المقالات 2092
التعليقات المفعله 277
تعليقات بالانتظار 82