كم صاحباً حي محسوبً من الميّتين

كم صاحباً حي محسوبً من الميّتين

 

الناس سبحان الله على مر السنين والعصور الطبائع قد تكون متواتره ووجود التنافر والتباغض في المجتمع ولكن يظل هناك اصدقاء واصحاب لهم مواقفهم ولها صدى في حياة البعض وقد يكون اصحاب تلك الموقف قد توفاهم الله ولكن افعالهم واقوالهم الطيبه لازالت عالقه في الاذهان وفي المقابل هناك اصدقاء ربما يضحكون لك في الوجه وموجودين في محيطك وتقابلهم ولكن عند غيابك ووجود فرصه لا يتورعون في الانقاص من شانك والهمز واللمز وطبعا هذا ما استوحيته من خلال جلساتي مع الاصدقاء والزملاء والاقارب .

***

***

كم صاحباً حي محسوبً من الميّتين
وكم صاحبً مات لكن حي بقلوبنا

طيّب النشاما يجملهم ولو فايتين
وأفعالهم باقيه تزهى بها دروبنا

ياكثر والله مواقفهم ومنها إثنتين
الصدق وإن قلت تكفى قام ماجوبنا

وإن صار زحمه وشدّة قال لك كلمتين
أبشر وحاضر ولو ماغير مندوبنا

والحي لو هو ردي يؤذيك في حاجتين
الغدر وإن صار فرصه حش عرقوبنا

وأحيان في هرجته مقصد وله غايتين
دفن المحاسن ورفع الصوت بعيوبنا

هذاك محسوب (م) الحساد والشامتين
ومشاعره واضحه للناس من صوبنا

وأكيد له عندنا ياصاحبي رايتين
لا هو بصاحب ولا ينّعد محبوبنا

وأعطيه مني هديه واضحه شارتين
الوعد قدام .. ما ينفعه عذروبنا

واوصيه يبقى مع الخالق بحبلً متين
وماله بزلة للساناً تحمل ذنوبنا

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القصيدة صوتيا 

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5