في رحلة كانت الى ارض الجنوب بصفه عامه وكان معنا في تلك الرحلة الاخ العزيز يحيى بن معتوق الزبيدي كانت رحله ممتعه جدا كان يرافقنا بعض الاصدقاء والاقارب ايضا استمرت الرحلة عدة ايام جادة قريحيت بهذه القصيده المجالسي ورد علي المزيد
يحكى أن أفعى دخلت ورشة نجار بعد أن غادرها في المساء بحثاً عن الطعام، كان من عادة النجار أن يترك بعض أدواته فوق الطاولة ومن ضمنها المنشار. وبينما كان الأفعى يتجول هنا وهناك
لما اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يكون الطريق إلى جنانه ورضوانه محفوفا بمكاره الأنفس ومجاهدة شهواتها، فتح لهم المواسم التي ينثر عليهم فيها فضائل إنعامه، والنفحات التي يغنم من التحف بنسماتها عاقبة دهره وأيامه، وجعل المزيد
كانوا الاجداد والاباء عائشين في الديره وكان الجميع يحرص على زراعة الارض وكانوا يحرثون ويزرعون وينتجون الكثير من المحصولات وبطرق شتى ولكن في هذا الزمان المزارع والبلاد لم تنتج اي محاصيل زراعيه والاسباب الكثيره ونسال ال المزيد
مهما كان وعي البشرية ناضجاً، ومهما كانت تجاربها وخبراتها عالية وعميقة، فإنها لا تستطيع رؤية الحقيقة دفعة واحدة، فقد مضت سنة الله - تعالى - فينا على أن نرى الحقائق على دفعات، وأن تتغير رؤانا ومواقفنا
ان من اجمل مزايا الاسلام.. ومن كريم خصالة العظام.. انه ربى اتباعه على اعظم الاخلاق واجملها واكمل الطباع وافضلها.. كيف لا.. وسيد البشر ادبه ربه ورباه.. على اجمل الطباع جبله وهداه صلوات الله وسلامه عليه..، ومن الخلال الحسنة
"استغفر ُاللهُ الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته".
أي شخص يستلم الرسالة، يستغفر ويرسلها لغيره. لعل الله يدفع عنا البلاء.
هنيئا للمستغفرين
زوار اليوم 570
زوار الشهر 300732
زوار السنة 300732
عدد الزوار الكلي 4160071
المتواجدون حاليا 54
عدد الأقسام 17
عدد المقالات 2088
التعليقات المفعله 275
تعليقات بالانتظار 83