احيان عندما تقوم بزياره الى منطقه او مدينه ولك فيها اصدقاء واقارب وتلاحظ انهم يتجنونك لا كرهه بكل تاكيد لكن ظروف الحياه قد تجبر الشخص على السير في الاتجاه المعاكس
في هذه القصة يضرب لنا جرير بن عبدالله البجلي اروع الامثلة في السعي والجهاد للحفاظ على اجتماع المسلمين وعدم تفرقهم ولم تغنه ولايته لهمذان ولم يتحجج بأنه قد وليها من قبل عثمان بن عفان رضي الله عنه وانما سارع الى مبايعة
حدثني الكلبي عن معاويه بن عميرة بن نحوس بن سعد يكرب عن إبن عباس قال ، فقأ أنمار بن نزار بن سعد بن عدنان عين أخيه مضر بن نزار ، ثم هرب فصار حيث تعلم أي انتسب في اليمن .
زوار اليوم 11307
زوار الشهر 25912
زوار السنة 690848
عدد الزوار الكلي 4550187
المتواجدون حاليا 85
عدد الأقسام 17
عدد المقالات 2097
التعليقات المفعله 277
تعليقات بالانتظار 82