قصة المثل العربي فضيحه بجلاجل

قصة المثل العربي فضيحه بجلاجل

 

قصة المثل فضيحه بجلاجل

يحكي أنه شخصا قام بالسرقة من الأهالي ، فقاموا بالقبض عليه وسلموه إلى العدالة ، فحكم القاضي عليه بعدة أحكام :

أولا : أن يأتوا له بحمار ، ثم يجعلونه يجلس عليه جلوسًا خلفيًا اي ان وجهه الى مخؤخرة الدابه ، حتى يلفت انتباه الجميع إليه حين يسير به الحمار في البلدة.

ثانيا : أن يرتدي ثيابًا أشبه بثياب المشردين ، وذلك أيضا لكي يكون عبرة لغيره من الناس فاللبس المهلهل يلفت أنظار الناس أيضًا..

ثالثا : أن توضع برقبته جلاجل ، أى أن توضع برقبته أجراس كثيرة ، لترن أثناء حركته ، وتنذر بمرور الحمار ، وكلما مر أمام بيت ، يخرجون ويشاهدون هذا المنظر المخجل!!

وقاموا بالفعل بتنفيذ الحكم على السارق ، فقاموا بوضعه على حمار بالخلف وألبسوه ثيابا مهلهلة ، ووضعوا أجراسا (جلاجل) برقبته ، ومروا به في البلدة كلها.

فقال الناس كلما مر عليهم إنها فضيحة بجلاجل ،

وبهذا أصبح مثلا دارجًا بين الناس وتم تناقله عبر الأجيال ، ويشير إلى الفضيحة الشديدة جدًا .

 

 

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5