الناس لا تعرفهم الا عند الحاجه

الناس لا تعرفهم الا عند الحاجه

 

الناس لا تعرفهم الا عند الحاجه

من عادة البدو الرحل انهم يسكنون بيوت الشعر وفي أحد الايام كان الجو ممطرا وباردا جداً فقام أحدهم بنحر جمل ليوزعه على جيرانه المحيطين به نظرا لهذا الجو، فأرسل أحد اعوانه او خدمه يدعو الناس للعشاء .

الا ان المرسال لم يعزم الناس للعشاء بل اخذ يصرخ وينادي بأن بيت ابوفلان وقع على عائلته وحلاله افزعوا لنا لرفعه .

وفعلا فزع ناس ولم يفزع الكثير . . وعندما وصلوا البيت وجدوا البيت مرفوعا والنار تشتعل وقدور اللحم على النار وكل شيئ على مايرام .

لكن الذين حضروا عددهم قليل وأكثرهم ليسوا من الوجوه المقربة لصاحب الدعوة

نادى صاحب البيت الداعي يسأله عن غياب معظم الناس . .
فقال له الداعي انا لم أقم بدعوتهم للعشاء بل قلت أن بيتك وقع على عائلتك وحلالك وطلبت فزعتهم .
فلم يفزع لك الا الذين تراهم وأظنهم هم الذين يستحقون التكريم والعشاء هم وعائلاتهم .

الناس لا تعرفهم الا عند حاجتك لهم فقد يتخلى عنك اقرب المقربين ويقف جانبك من لاتتوقع منه ذلك .

 

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5