آلناس معادن !!!
- مفالات صحفيه (منقوله)
- 31/7/2018
- 1781
- منقول للكاتب عبدالرب العبيدي رئيس التحرير المكلف
عندما كنا صغار في السن نسمع من ابائنا واجدادنا كلمة "الناس معادن" ولم نكن نفهم معناهاأو نستوعبها لأننا أطفال وعندما كبرنا وخضنا التعامل مع الناس استوعبنا هذة الكلمة"الناس معادن" .
روى البخاري ومسلم عن أبي هريره رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "تجدون الناس معادن خيارهم في الجاهلية , خيارهم في الإسلام إذا فقهوا , وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهيه , وتجدون شر الناس ذا وجهين الذي يأتي هولاء بوجه وهولاء بوجه".
وهذا الحديث أصل من أصول الحكمة وقاعده في أسلوب التعامل مع الآخرين كما أنه حكمة ذهبية عليها بريق صادق من نور النبوه وهى كلمات معبره تختزن فيها تجارب أجيال وتكشف في وضوح عن مدى أختلاف الناس وطبائعهم وأخلاقهم.
وفعلاً هذا هو واقعنا اليوم حيث نجد كثير من الناس براقين عن " بعد " وإذا عاملتهم تجد حقيقة أمرهم لهم وجهين ويتهربون من الواقع الذي يواجهون به وعندما تتعامل معهم فعلياً عن "بعد" تجدهم أفضل مما تتخيل ويبنون لك الأحلام ولكن سرعان ما تتحول هذه الأحلام الى سراب وكثير من هذه النوعيات التى نتعامل معها يومياً ولكن الذي يحز في النفس ممن تضحي من أجله أو تقدم له خدمات أو تسانده في أمر ما وتجد في النهاية أنه أصبح براق ومخادع فكيف يكون التعامل معه فيما بعد ؟؟؟.
ولا ننكر أن فيه ناس "أغلى" من المعادن يتعامل معك بأصل معدنه ولا يتأثر بالأمواج العاتيه ولا يصدأ بظروف الحياة مهما كانت سالبه أو موجبه.
وأخيراً المعدن الأصيل يظل أصيل وهذا الذي نعرفه ولكن يبدوا أن هناك معادن (فالصو) مثل الزئبق لايمكن للمراء أن يثق فيها والله المستعان.
روى البخاري ومسلم عن أبي هريره رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "تجدون الناس معادن خيارهم في الجاهلية , خيارهم في الإسلام إذا فقهوا , وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهيه , وتجدون شر الناس ذا وجهين الذي يأتي هولاء بوجه وهولاء بوجه".
وهذا الحديث أصل من أصول الحكمة وقاعده في أسلوب التعامل مع الآخرين كما أنه حكمة ذهبية عليها بريق صادق من نور النبوه وهى كلمات معبره تختزن فيها تجارب أجيال وتكشف في وضوح عن مدى أختلاف الناس وطبائعهم وأخلاقهم.
وفعلاً هذا هو واقعنا اليوم حيث نجد كثير من الناس براقين عن " بعد " وإذا عاملتهم تجد حقيقة أمرهم لهم وجهين ويتهربون من الواقع الذي يواجهون به وعندما تتعامل معهم فعلياً عن "بعد" تجدهم أفضل مما تتخيل ويبنون لك الأحلام ولكن سرعان ما تتحول هذه الأحلام الى سراب وكثير من هذه النوعيات التى نتعامل معها يومياً ولكن الذي يحز في النفس ممن تضحي من أجله أو تقدم له خدمات أو تسانده في أمر ما وتجد في النهاية أنه أصبح براق ومخادع فكيف يكون التعامل معه فيما بعد ؟؟؟.
ولا ننكر أن فيه ناس "أغلى" من المعادن يتعامل معك بأصل معدنه ولا يتأثر بالأمواج العاتيه ولا يصدأ بظروف الحياة مهما كانت سالبه أو موجبه.
وأخيراً المعدن الأصيل يظل أصيل وهذا الذي نعرفه ولكن يبدوا أن هناك معادن (فالصو) مثل الزئبق لايمكن للمراء أن يثق فيها والله المستعان.